مجمع البحوث الاسلامية

22

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكذلك بالنّسبة للإنفاق ، فهو إذا تجاوز الحدّ المقرّر بحيث يستنفذ طاقة الإنسان ، فإنّه يؤدّي إلى أن يصاب صاحبه بالغمّ والحزن بسبب الضّعف عن أداء واجباته ومسؤوليّاته ، وينقطع اتّصاله وارتباطه بالنّاس . [ ثمّ نقل بعض الرّوايات في سبب النّزول ] ( 8 : 407 ) حسير ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ . الملك : 4 ابن عبّاس : عيّ كليل منقطع . ( 479 ) مرجف . ( الطّبريّ 29 : 3 ) إنّه الكليل الّذي قد ضعف عن إدراك مرآه . ( الماورديّ 6 : 52 ) قتادة : أي معي . لم ير خللا ولا تفاوتا . ( الطّبريّ 29 : 3 ) السّدّيّ : أي منقطع ، من الإعياء . ( 458 ) ابن زيد : الخاسئ والحاسر واحد ، حسر طرفه أن يرى فيها فطرا ، فرجع وهو حسير قبل أن يرى فيها فطرا . ( الطّبريّ 29 : 3 ) الفرّاء : كليل كما يحسر البعير والإبل إذا قوّمت عن هزال وكلال فهي الحسرى ؛ وواحدها : حسير . ( 3 : 170 ) أبو عبيدة : ( حسير ) : لا يبصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 262 ) ابن قتيبة : أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه . ( 474 ) مثله ابن الجوزيّ ( 8 : 320 ) ، ونحوه البغويّ ( 5 : 125 ) . الطّبريّ : معي كالّ . ( 29 : 3 ) نحوه ابن عطيّة ( 5 : 338 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 274 ) . الزّجّاج : قد أعيا من قبل أن يرى في السّماء خللا . ( 5 : 198 ) القمّيّ : أي منقطع . ( 2 : 378 ) السّجستانيّ : وهو كليل ( حسير ) قليل معيي . ( 194 ) الماورديّ : في ( حسير ) ثلاثة أوجه : أحدها : أنّه النّادم . [ ثمّ استشهد بشعر ، ونقل القول الثّاني والثّالث عن ابن عبّاس والسّدّيّ ] ( 6 : 52 ) الواحديّ : كليل منقطع [ ثمّ نقل قول الزّجّاج وقال : ] وهو « فعيل » بمعنى فاعل من الحسور وهو الإعياء . ( 4 : 327 ) الزّمخشريّ : أي - يرجع إليك بصرك - بالإعياء والكلال ، لطول الإجالة والتّرديد . ( 4 : 135 ) القرطبيّ : أي قد بلغ الغاية في الإعياء ، فهو بمعنى فاعل ، من الحسور الّذي هو الإعياء . ويجوز أن يكون مفعولا من حسره بعد الشّيء ، وهو معنى قول ابن عبّاس . يقال : قد حسر بصره يحسر حسورا ، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى ، وما أشبه ذلك ، فهو حسير ومحسور أيضا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( القرطبيّ 18 : 210 )